حسبي وحسبك أن تظلي دائما...سرًا يمزقني وليس يقال
ماذا بي أفعلهُ حين يهزمُني شَوقي إليكَ؟ ما أنا بفاعله؟، أنتَ حَبيبي والحظ ليس حَليفي، كيف لعيناي أن تعتادُ رؤياكَ دون أن تُبدي شوقها ولوعتها ؟، كيف لعيناي أن تُخفي بريقها عند طَلتك؟، أما عن قلبي فإنه احترق من الشوق وحبيبه غير مبالًا ابدًا، كيف لي أن أسمع صوتك دون أن أُبدي لهفتي؟، كيف أمنع إرتجاف يديّ عند مُصافحتك؟، لستُ بالمُتبلدةِ قلبًا ولا بالخَاليةِ شوقًا، كيفَ لقلبي أن ينساكَ وأنتَ سلواه الوحيد، ولتكن فضيلتي هي الوفاء ومَكْرُمَتكَ أنتَ الصبر، تصافحني والأشواق في عينيكَ تفضحك وتحادثني، ماذا فعلت بقلب فتاةٍ ساذجةٍ كانت للخيال والأحلام راسمةٍ؟!، لتأتي أولى دروس الحياة منكَ وقد كانت تظنُكَ المئوي، فأصبحت تخشي الحب والشوق وتخشاكَ أنتَ
Posted Mar 12, 2025, 7:54 PM UTC
82