ربنا ينور بصرنا وبصيرتنا ، إتخلقنا نفسنا عزيزة واللى هينصحك مش أحسن منك
> سؤال وجواب: لماذا تدعون أن الإباحیة لیست صحیة وقد قرأت أن هناك بعض الأنواع من الإباحیة صحیة؟
واحدة من الأسباب الرئیسیة التي تثبت أن الإباحیة غیر صحیة أنها تغیر الدماغ فمن المعروف على نطاق واسع أنه عند مشاهدة الإباحیة، یتم تحریر الدوبامین في الدماغ، والدوبامین هو هرمون یسبب شعورا جیدا، ویتم تحریره عندما نفعل الأشیاء التي تثیر استجابة كمكافأة لفعل ما ممتع في الدماغ، مثل أكل قطعة لذیذة من الفواكه أو ركوب لعبة تحبها بمدینة الألعاب، هذه الأنشطة تجعلك تشعر بأنك على نحو جید، وقتها یتم تحریر الدوبامین، والدماغ یعزز السلوك بحیث أنه یمكن أن یذكرك للحصول على تلك المكافأة مرة أخرى، هذه العملیة تحدث مع الأمور الصحیة مثل ممارسة الریاضة المفضلة لدیك، ولكنه یحدث أیضا مع الأمور الغیر صحیة أیضا مثل تعاطي المخدرات أو في هذه الحالة من مشاهدةالإباحیة.
وهنا أمر مهم: بعد وصول الدوبامین إلى الذروة التي تسببها الاباحیة، فإن مستویات الدوبامین لا تعود إلى وضعها الطبیعي ولكن أقل مما كانت علیه من قبل، وذلك لأن هذه المستویات یمكن أن تكون مرتفعة لساعات مع كمیة لا نهایة لها من المواد الإباحیة التي تتدفق عبر الإنترنت، فعندما یتم غمر الدماغ باستمرار بهذه المواد الكیمیائیة التي تسبب الشعور بالمتعة، فإن المستخدمین یلجأون إلى النقطة التي تراكمت على التبعیة لهذا الشعور. وعندما یحدث ذلك، تصبح الاباحیة بقدر ما هي جزء من الروتین الیومي كتنظیف أسنانهم.
إنه لیس مجرد الدوبامین فقط ما یجعل عقلك یتلهف إلى الإباحیة، ولكن یتم تحریر هرمون آخر یسمى الأوكسیتوسین، ومن المعروف أن الأوكسیتوسین یزید من مشاعر التعلق، والاتصال، والثقة، وتشیر الدراسات إلى أن الأزواج الذین تكون علاقتهم ببعضهما علاقة صحیة ومتكیفة یحملان مستویات أعلى بكثیر من الأوكسیتوسین من تلك الموجودة في العلاقات المتعثرة.
ونظرا لأنه هرمون طبیعي ویفرز أثناء المعاشرة الزوجیة، ومشاهدة الاباحیة فیؤدي هذا الإفراز من الأوكسیتوسین بربط الشخص بتلك التجربة بشكل فعال، ومع مرور الوقت، یصبح الاعتماد أقوى وأقوى حتى یبدو أنه غیر قابل للكسر.
فلا عجب إذا من أن هناك الكثیر من الناس الذین وقعوا في فخ إدمان الإباحیة یقولون أنهم یفضلون الإباحیة على العلاقة الزوجیة الحقیقیة، بعض الناس یعتقدون حتى أن الاباحیة كصدیق، الآن یمكنك معرفة السبب. > سؤال وجواب: كیف تستطیع المواد الإباحیة تدمیر العلاقات؟
یمكن القول بأن المواد الإباحیة یمكنها أن تحدث عواقب في سیاقات الزواج، والعلاقات، والأسرة.
واحد من الملخصات الأكثر استفاضة أعدت للكونجرس الأمریكي عن طریق اللجنة الفرعیة وقام بإعدادها المعالج الأسري الدكتور جیل مانینغ في نوفمبر تشرین الثاني عام2015 ، في تلك المذكرة ذكر أن استخدام المواد الإباحیة یؤدي إلى “زیادة التوتر بین الزوجین ، وخطر الانفصال والطلاق، وانخفاض الألفة الزوجیة والإشباع الجنسي، وحدوث الخیانة ، زیادة الشهیة لمزید من المواد الإباحیة والنشاط الجنسي المرتبط بإساءة المعاملة والممارسات غیر القانونیة أو غیر الآمنة، وانخفاض قیمة الزواج ، وتربیة الأطفال، ومزید من الناس الذین یصارعون السلوك الجنسي القهري والإدمان.“
وقد جادل البعض بأن المواد الإباحیة یمكنها تسهیل الاتصال والعلاقة الحمیمة بین الأزواج ، ولكن النتائج العلمیة، وكذلك العدید من الحسابات الشخصیة تحكي أخبارا مفجعة عن أولئك الذین كانوا في علاقات مع مستخدمي المواد الإباحیة، وأیدوا على وجه التحدید العكس.
یقلل استخدام المواد الإباحیة رضا المشاهد عن شریك الحیاة من حیث المظهر والمودة، ویمكن في نهایة المطاف أن تسبب لهم تفضیل خیال المواد الإباحیة على العلاقات الفعلیة ( Zillmann & Bryant 1988 )، ولأن الإثارةالتي تحدثها المواد الإباحیة تجعل الحیاة الحقیقیة ككل تبدو مملة، وكذلك تجعل العلاقات على وجه الخصوص أیضا مملة( Weaver, 2004).
Posted Jul 8, 2025, 4:47 PM UTC