الغريب أن الأشعرية يردون خبر الآحاد بالعقيدة، بينما يأخذون بنظم النصارى بصفات الله!

قال ابن السبكي:

❞وقال الأخطل: [الكامل] إن الكلام لفي الفؤاد وإنما.......... جُعِلَ الكلام على اللسان دليلا وما أجهل من قال: كيف يستدلون بقول الأخطل —وهو نصراني— على أصلكم الممهد في إثبات كلام النفس، وأبعده عن فهم الحقائق، وإنما هنا مسألتان.

الأولى: حقيقية وهى إثبات كلام النفس للرب تعالى، وعليها البراهين المقررة في علم الكلام.

والثانية: أن كلام النفس هل يطلق عليه أنه كلام لغة، وهى مسألة لغوية مُنبئة عن مدلولات الألفاظ استدللنا عليها بالآي التي تلوناها، وقول عمر —رضي الله عنه—، وقول الأخطل، والأخطل أعرابي، منطقه طبعه، ويصح التمسك بمنظومه ومنثوره، ويقول: كل أعرابي وإن كان جلفا بوالا على عقبيه❝.

— رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب لأبي نصر ابن السبكي ¦ ج2/ص281 إلى 282 ¦ ت-علي محمد عوض/عادل أحمد عبد الموجود ¦ط-عالم الكتب

"قبحا لمن نبذ الكتاب وراءه وإذا استدل يقول قال الأخطل"

Posted Jul 9, 2025, 11:26 PM UTC

20
Loading comments…