r/askegypt•
tif9

بتعملوا ايه لما تمروا بأزمة وجود زي اللي هحكيها دي

Culture

مش عارف مفروض اكتب الكلام ده هنا ولا مينفعش، بس عارف انه رد فعل الناس هيكون ايه، فعلى العموم هسمي الله و اتكلم! أنا بمر بأزمة وجود و حالة نفسية صعبة جدا، من سنتين وقع في ايدي كتب لناس بتتكلم عن الدين و بتشرحه، خلاصة افكارهم و اللي طلعت بيه منهم انهم بيقولوا ان الإسلام مش موجود اليوم و كل الناس كفار! طبعا في الأول اتصدمت من كلامهم، ازاي كل الناس كفار..؟ يعني حتى الشيوخ التقيلة.. الحي منهم و اللي مات في كل بقاع الأرض في اخر مئة سنة و كل أهل الأرض كفار إلا قلة ممن رحمهم الله، و حتى القلة دي مخفية محدش يعرف عنها و لا يسمع عنها حاجة، لكن كل الأسماء المشهورة اللي أعرفها و اللي احترمها كفار.. حتى اهلي الحي و الميت منهم كفار ؟و اصحابي كفار؟ و الشيوخ اللي بسمعهم كفار ؟ طب ازاي!! المهم كانت صدمة بالنسبالي. لا و كمان مين تاني كافر!! ابو حنيفة (صاحب المذهب) كافر.. و عالم تاني اسمه ابن حجر العسقلاني (عالم حديث) كافر.. و واحد اسمه السيوطي (فقيه و محدث) و القرطبي (مفسر و فقيه) و ابن قدامة (فقيه) و النووي (محدث) و غيرهم.. كلهم كفار.. يعني أسماء تقيلة بجد.. يعني الموضوع مش بس شيوخ في زمننا او ناس عادية عوام في زمننا عشان الموضوع يعدي و يكون مقبول.. لا.. الموضوع وصل لأسماء تقيلة عندها مكانتها.. الواحد يخاف يقرب لهم و يقول عليهم حتى كلمة بس عشان هم علماء الأمة و سلفها و اهل الدين، ناهيك عن تكفيرهم و جمعهم مع زمرة المشركين من أهل النار من اليهو.د و النصارى و الوثنيين و اللادينيين.. أنا هنا ابتديت اخاف طبعا.. الناس دي اتوسعت في الحكاية أوي. أنا طبعا مش هكدب عليكم.. هشرح لكم ازاي اتقبلت جزء من كلامهم في البداية عشان تفهموا الحكاية جات ازاي.. أنا كنت في الأصل قبل ما تقع في ايدي الكتب دي كنت فكريا و تعاطفيا (مفيش انتماء تنظيمي) مع الناس اللي بتكفر كل الحكام لأنهم بيحكموا بغير ما أنزل الله.. و طبعا بالامتداد بنكفر جنودهم و شيوخهم من علماء السلطان و هيئات الدولة الدينية.. بنعتبرهم طواغيت يجب قتالهم.. و طبعا بنكفر العلمانيين و افكارهم.. لكن مفيش تكفير لرجال الدين المشهورين زي ابن باز و العثيمين و الألباني و غيرهم من الأسماء التقيلة المعروفة رغم موالاتهم لآل سعود و انظمة الخليج اللي بنكفرهم.. و طبعا ده كان بسبب الجماعة اللي أنا كنت مؤمن بيها (تقريبا انتو عرفتوا هي مين) الجماعة دي بيكفروا الحكام و بيقاتلوهم بس بيخافوا يكفروا شيوخ الحكام دول عشان دول ليهم وزن عند الشباب الملتزم و المتحمس و لو كفرناهم الشباب مش هينضم لينا و هيقول علينا خوارج.. و احنا مش عايزين ننفر الشباب عن دعوتنا و عايزنهم يكونوا في صفنا.. فالمهم كنا متناقضين اوي في أفكارنا.. يعني نكفر الملك فهد و عبدالله بس منقدرش نكفر المفتي بتاعهم و شيوخهم اللي بيدافعوا عنهم بحجة ان دي ناس عندها علم كبير و يمكن ميعرفوش حقيقة ان رؤساء بلادهم بيطبقوا القوانين الوضعية و تعاونهم و العمالة للغرب و موالاتهم للغرب و لبس الصليب و نشر الفساد بين العباد.. الخ. كان ده تناقض بس قلنا ماشي مش هنكفر علماء راسخين زي دول و هنلتمس ليهم عذر.. بس الغريب اننا كنا ساعتها بنكفر ناس تقيلة برضو زي القرضاوي و شيخ الازهر و غيرهم عشان هم موالين للانظمة الكافرة و مكناش بنلتمس ليهم عذر.. يمكن عشان بتوع السعودية مدرسة سلفية زينا فكنا بنعذرهم.. و برضو علشان هم أحفاد الشيخ محمد عبدالوهاب رجل التوحيد و الجها.د الأول في نظرنا و ليه رمزية عندنا كأب روحي! يمكن ده كان السبب.. بس بقية شيوخ السلطان المعاصرين من مدارس فكرية اخوانية و صوفية او مدخلية فكنا بنكفرهم.. رغم ان الاتنين شيوخ سلطان حكمهم زي حكم سلاطينهم.. المهم كان في تناقضات في الفكر اللي كنت بنتمي ليه بسبب التمييز بين شيوخ السلطان دول.. لكن عموما مكنش في تكفير لجماعة دينية او رجال دين من الازمنة السابقة و كنا بنتحاشى الكلام عنهم عشان مندخلش في تناقض المعايير بتاعة الحكم عليهم و الكيل بمكاييل مختلفة.. لذلك كنا بنكفر المعاصرين بس.. اللي يوالي الحكام المعاصرين نكفره و ملناش دعوة بالقديم رغم انه القديم عنده نفس مشاكل و أفكار الجديد.. يعني اخرنا نكفر شيوخ المدخلية الجامية و هيئات و وزارات الانظمة الدينية.. ده في ما يخص الحكام و زمرتهم و أجهزتهم و المدافعين عنهم و الموالين لهم.. لكن العوام من الشعوب مكناش بنكفرهم رغم انهم بيروحوا الانتخابات و بيشاركوا في الديمقراطية الكفرية و يمكن ينتخبوا الرئيس الكافر اللي احنا بنحاربه.. بس مكناش بنكفرهم بحجة ان هم معذورين بالجهل و ميعرفوش دينهم.. و نفس الشيء مكناش بنكفر الصوفية الشركية الاتباع لكن بنكفر شيوخهم بنفس السبب و المنطق.. و الجماعة الدينية الوحيدة اللي كنا بنكفرها رغم اعلانها موالاة الدين و رغبتها في تطبيق الشريعة هي جماعة الاخوان المسلمين لأنهم في نظري منبطحين و مؤمنين بالديمقراطية و جواز انتخاب كافر يحكم المسلمين و احترامه لحد ما فترة حكمه تخلص.. بالاضافة لعمالتهم لبعض الانظمة و اشتغالهم مخبرين و امنجية لصالحها ضد الجماعات الجها.د.ية اللي أنا كنت مؤمن بفكرها و معتنق لفكرها (اعتناق أو انتماء فكري بيني و بين نفسي طبعا.. عمري ما انضميت لجماعة في أرض الواقع لأني جبان أو مش موفق اني الاقيهم.. الموضوع بالنسبالي فكرة أنا مؤمن بيها وخلاص.. مناصرة ودعم بالكلام و التعليقات و المنشورات في الفضاء الرقمي).. لكن ده كان اخرنا في التكفير.. بس الناس اللي ابتديت اقرالها من سنتين بيقولوا ان كل الناس مؤاخذين و محاسبين و مفيش حاجة اسمها ده عامي مش متعلم معذور بالجهل ف مينفعش نكفره.. و مفيش حاجة اسمها ده عالم جليل خدم الاسلام و قدم له علوم و مؤلفات ف مينفعش نكفره.. المهم ابتدأوا يعرضوا كتب و أقوال السلف في القرون التلاتة الأولى و أقول و مؤلفات شيوخ الدعوة النجدية (دعوة محمد عبدالوهاب يعني) مجردة من تفسيرات الناس و الجماعات الموجودة حاليا ف لقيت ان فعلا حسب الدين اللي انا مؤمن بيه (و انا بطبيعة الحال كسلفي بثق في كلام أئمة أهل الحديث من القرون الأولى الخيرية و كلام دعوة الشيخ المجدد عبدالوهاب و أبنائه و جماعته) لقيت ان فعلا حسب كلام الناس دي بيقول اننا كشعوب كلنا كفار.. كلنا! حتى احنا بتوع الجها.د و تكفير الحكام و البراءة منهم برضو كفار. و رموزنا وقادة تتظيماتنا اللي كنا بنعتبرهم قدوة لينا و خلفاء للصحابة المجا.هد.ين و كل الشباب اللي استشهدوا في التلاتين سنة اللي فاتت في جبهات المقارعة و القتال برضو كفار.. صدمة كبيييييييرة أوي.. فضلت شهرين مش عارف اعمل ايه لأن الناس دي كلامها منطقي جدا و بيؤدي للنتائج دي بكل قوة و سلاسة.. و في الحقيقة مكنتش زعلان على تكفيري لنفسي أو لحد من العوام اللي حواليا.. كنت زعلان على تكفير رموزنا الجها.دية كنت بعتبرهم خط أحمر لأني عارف كويس هم و الشباب اللي ماتت معاهم قد ايه ضحت و قدمت دماءها و ارواحها رخيصة في سبيل الله.. ازاي نكفرهم.. انا كنت متعصب ليهم جدا و مقتنع بيهم و شايفهم افضل رجال في زمننا.. مش هقدر اتقبل تكفيرهم بسهولة لأني معتنق فكرهم من قرابة 9 سنين.. مش سهل اني اقلب على ناس بحترمها و بقتدي بيها زي دي! و طبعا زاد الموضوع صعوبة فكرة تكفير العوام و التكفير بالجملة.. هنا كان الهم همين.. لأن ده عادي ممكن يكون فكر بتاع خوارج.. و انا خايف اكفر المسلم زي ما النبي حذرنا فأبقى أنا الكافر و أخرج من الاسلام.. يعني لما كفرت الحكام و النخب اللي معاهم مكانش عندي شك في كفرهم.. كفرهم بواح و واضح زي ما قال النبي عليه الصلاة و السلام.. كفرتهم و أنا مطمئن من غير أي تردد.. لكن العوام عندهم جهل.. و احنا اتربينا في الفكر السلفي ان الجهل مانع من موانع التكفير أو عذر يمنع عن التكفير.. و كانوا بينسبوا الكلام ده لعلماء معتبرين عندنا زي شيخ الاسلام ابن تيمية و شيوخ الدعوة النجدية.. لكن طبعا لما مر شهرين على الصدمة و رجعت تاني أقرأ لقيت ان السلفية (و منهم جماعتنا) حرفوا معاني كلام ابن تيمية و شيوخ نجد حول معنى العذر بالجهل و اكتشفت ان مفيش عذر بالجهل و ان الجاهل كافر زيه زي العارف المعاند او العالم المعرض عن الايمان.. كلهم كفار.. اي حد يقع في الكفر يبقى كافر.. يعرف ان ده كفر او ميعرفش مش فارقة.. طالما وقعت في الكفر يبقى انت كافر.. و اكتشفت ان كلمة (لا اله الا الله) مش هتجعلك مسلم بمجرد نطقها ما لم تكون عارف ايه هي شروطها و نواقضها.. و ان كل الناس اللي بتقولها دي بترددها من غير ما تكون عارفة مضمونها و متطلباته و مقتضياته عشان تقرر تقبلها زي الصحابة اللي قبلوها أو كفار قريش اللي رفضوها و كفروا بيها.. المهم في تفاصيل كتير عن دخول الاسلام و حقيقته و اركانه و امتى نقول ان ده مسلم مش كافر.. اكتشفت ان مفيش حد مسلم بناء على الضوابط و الشروط دي.. ف الصدمة كانت كبيرة اوي.. يعني كل الناس اللي حوالي بتقول الكلمة دي بس لو سألتهم عن معناها و مقتضاها و مضمونها مش هتلاقى حد يعرف.. و لا حتى الملتزم السلفي ميعرفش اللي انا عرفته من شوية ده.. يعني مفيش مسلم حواليا و انا وسط كفرة.. يا نهار ازرق!! الموضوع موقفش على كده و استفحل! علماء الاسلام اللي كنا بنعتبرهم من السلف و رموز الدين (زي ابو حنيفة و النووي و ابن حجر و السيوطي و القرطبي و ابن قدامة.. الخ) طلعوا كمان كفار عشان هم بيعطلوا الصفات الالهية و مبيؤمنوش بالصفات دي أو بيحرفوا معانيها زي الاشعرية.. و بيحرفوا معنى الايمان على مذهب ما يسمى المرجئة (طبعا في مصطلحات كتير منكم ميعرفهاش بس قشطة مش هقف عندها.. انا بس بذكرها من باب التوضيح و الاحاطة عشان لو حد فاهم قصدي يقدر يكون معايا في الصورة).. المهم الحكاية كبرت و بقت صعبة.. يعني الجماعة اللي أنا بنتمي ليها و بشوفهم خيرة المؤمنين و كنت عايز أروح انضم ليهم من شهور و بأيدهم من قلبي طلعوا كفار.. و الشيوخ المتأخرين طلعوا كفار.. قلنا ماشي.. بس كمان الأسماء السلفية المذكورة دي صعب بجد.. و كمان العوام اللي منهم أهلي و جيراني و صحابي طلعوا كفار.. انا بقيت مش عارف اعمل ايه ولا افكر ازاي.. فضلت كام يوم مصدوم و مش عايز اقرأ حاجة تاني.. قفلت كتب الشيخ محمد عبدالوهاب و حفيده عبدالرحمن بن حسن و عبداللطيف بن عبدالرحمن و قفلت معاها كتب السنة بتاعة احمد بن حنبل و الخلال و الكرماني و عقيدة الرازيين و غيرها من اللي كنت بقراهم ساعتها.. و قلت خلاص انا مش هكمل و الموضوع ده اخرته وحشة.. بس انا بطبيعتي بحب اني متعاملش بعواطفي.. خصوصا سنين كلية الطب خلتني ألغي مشاعري و اتجرد منها و امشي وراء الدليل و العقل مهما كان بيوجع.. عشان كده بعد شهر لقيت دماغي بتاكلني و بتقول لي روح شوف الموضوع ده و فكر فيه اكتر يمكن تلاقي فيه غلط في حتة و تريح دماغك منه بدل الشكوك اللي عمالة تأكل فيك دي.. و فعلا بعد شهر من الصدمة و الاكتئاب رجعت فتحتها تاني و ابتديت ارجع لمنشورات الجماعة اللي ارشدتني لحقيقة كتب السلف المجردة و مآلاتها.. و كلما كنت بقرأ اكتر لقيت ان الكلام ده هو الاقرب للصح.. و كلما ادور على ثغرة من حيث انه ده حديث ضعيف او ده تفسير متأخر للقرآن بلقى العكس.. الناس دي كلامها هو المدعوم بصحيح التفسير و صحيح الحديث.. كلما احاول اغلطهم في حاجة الاقي نفسي مجبر اقتنع بكلامهم لأني اتفقت معاهم على قواعد و اصول في البداية احقاقا للحق عشان منتحاكمش للهوى.. في النهاية لقيتهم هم الصح.. مش عارف اقول لكم ايه والله.. يعني في السنتين اللي فاتوا اضطريت اتعلم كتير من علم الحديث و مصطلحه و كتير من التفسير عشان اعرف انا رايح على فين و الناس دي صح ولا هتوديني في ستين داهية يوم القيامة (لأن ده دين جديد حرفيا غير اللي اتربيت عليه) وكلما اتعلم اكتر القاهم صح اكتر.. المهم من كذا شهر انا بقول اني اخيرا اقتنعت بيهم و آمنت بالله و الحمد لله. أنا طبعا شايف نفسي صح و اللي حواليا كلهم غلط و كفار و ميعرفوش ربنا و لا يعرفوا دين ربنا.. مش هتكلم عن اسباب كفرهم هنا عشان البوست ده مش غرضه نقاش المسألة دي.. مش هناقش حاجة لأن ده نقاش كنت بخوضه مع نفسي و مع الجماعة دول اكتر من سنتين على بال ما اقتنعت بيه في النهاية.. مش معقول اتناقش فيه مع ناس هنا لمدة ساعات لأن مش هنصل لنتيجة.. طب ايه الغرض من المنشور بتاعي..! مش عارف والله.. التفاصيل اللي ذكرتها فوق مش دفاعا عن معتقدي و لا حتى دعوة له.. هي تفاصيل ذكرتها عشان الناس تعرف الحالة الفكرية و الخلفية الذهنية بتاعتي عشان لما أسألكم السؤال ده تعرفوا تحاوبوني : بتعملوا ايه لما تكونوا عايشين ازمة هوية و ازمة وجود زي بتاعتي دي.. بتتخطوا الاكتئاب اللي بيكون مصاحبها ازاي.. انا بسأل لأني عارف انه في ناس كتيرة هنا بتكون مرت بتجارب وجودية فيها تغير معتقد زي حالتي دي.. بس اظن ان حالتي دي هي الاصعب.. لأن الملحد مثلا لما بيلحد و يسيب الاسلام (أو الدين بتاعه ايا كان) بيلاقي ناس ملحدين زيه تواسيه و تحسسه ان مش لوحده.. بيلاقي support و كده.. المسلم الملتزم نفس الشيء لما يسيب الصياعة و يلتزم بيلاقي زمرة ملتزمين يعيش جواها.. حتى المسيحي اللي بيسلم بتحصل له ازمة هوية لكن اخف شوية لأنه بيدخل دين جديد بس على الاقل بيلاقي ناس معاه في الدين الجديد ده. انا بقى داخل دين جديد معرفش على ارض الواقع حد مؤمن بيه.. دين ملهوش مجتمع.. افراده قلة شبه نادرة و مش متواصلة في ارض الواقع.. بل حتى مفيش تواصل في العالم الافتراضي لانهم بيخافوا على نفسهم يتكشفوا فيعتقلوهم بتهمة التطرف.. الخ و انتو عارفين علوقية الانظمة عندنا و حساسيتهم تجاه مفهوم التشدد.. المهم انا مقتنع بديني مفيش عندي ذرة شك.. و رغم اني بكفركم و اللي خلفوكم بس عايز استفيد منكم و اعرف بتتعاملوا ازاي مع ازمات الوجود و الغربة اللي زي دي! على فكرة انا دماغي مش مغسولة او مضحوك عليا بالفكر ده و بتاع.. انا شخص صعب يقتنع بسهولة و يمشي وراء اي فكرة من وراء الحماس.. انا شخص محبكها جدا و بخلي العقل و المنطق قبل كل شيء.. انا ببساطة امنت بكتاب الله و سنة رسوله منذ الطفولة.. و بناء على الايمان بيهم بنيت تبعيات و لوازم عقلية فطرية واحدة واحدة.. عشان كده كنت بتنقل من الافكار للافكار الاعمق كلما يظهر لي دليل أكبر أو عقلي ينضج فيفهم الدليل بصورة أصح.. عشان كده مشيت تدريجيا في سكة الاصولية او الراديكالية (زي ما بعضكم هيتهمني بيها) بداية بالاخوان ثم السلفية العامة ثم السلفية الجها.دية (فرع القاعدة) ثم الأشد منها السلفية الجها.دية (فرع د.ا.عس) ثم اخيرا كفرت كل هؤلاء و اعتنقت ما أؤمن أنه الاسلام الأصلي المحمدي.

Posted Nov 7, 2025, 7:02 PM UTC

10
Loading comments…