"فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد".. عن لحظة الإدراك المرعبة لما تكتشف إنها مكنتش "هباءً منثورًا"

بشوف ناس كتير هنا بتتعامل مع الدنيا بمبدأ "إحنا جينا غلطة وهنمشي صدفة"، وإن وجودنا ملوش لازمة، مجرد أيام بنقضيها في العبث لحد ما نموت وننتهي. بس سؤالي ليكم، ولنفسي قبلكم: تخيلت لحظة "الخروج"؟ مش بتكلم عن سكرات الموت الجسدية، بتكلم عن اللحظة اللي الروح بتطلع فيها وتكتشف إن "السيناريو اللي كنت بتنكره" هو الحقيقة المطلقة. تخيل الرعب لما تلاقي إن كل حركة، كل كلمة، كل "أزمة" مريت بيها كانت "بقدر" ومكتوبة في اختبار أنت قررت تتجاهل ورقته. الآية دي مرعبة: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ عايز أسمع إجاباتكم بصدق، بعيدًا عن الهروب: ليه موجودين؟ لو شيلنا فكرة العبثية، هل مستعد تعترف إنك موجود لـ "العبادة والابتلاء"؟ ولا دي حقيقة تقيلة عليك؟ إيه لازمتكم؟ هل مدرك إنك "خليفة" في الأرض وليك دور، ولا مريح نفسك في خانة "أنا ماليش لازمة" عشان تهرب من المسؤولية؟ إيه اللي بعدها؟ لما تفتح عينك تلاقي جنة ونار وحساب بالذرة، وإنت كنت مفكرها "Game Over" وخلاص.. وقتها "يا ليتني قدمت لحياتي" هتنفع بإيه؟ البوست ده للتفكر مش للخناق.. مين لسه مقتنع إننا "هباء"؟

Posted Dec 12, 2025, 11:35 AM UTC

55
Loading comments…