تاليفي
شامخٌ مُهيب بصلبِ الحديد مثقلاً مرفوع الرأس والسيف في غمده
عيونٌ على السحاب كالصقر مبصراً والامل ينير درعه مشيراً لشمسهِ
محاطاً بالزهور و الورود في منظرٍ يكاد يخطف الابصار لكن لا لشكله
متعب و للهواء يستنشق متنفساً و مراق الدماء من حوله و في يده
واذ بالزفير يذهب بالتعب محلقاً ليتركه الم الماضي لرحمة ربه
و اذ بالسماء تسود بغيومها رقةً لتمطر المسكين بماء يشطف ذنبه
تسابقت القطرات لجواره نزولاً وفي رمشات العينان ترى الدهشةِ
Posted Dec 29, 2025, 3:09 AM UTC
010