التاريخ الذي ينضح ويرتشح بالسواد لجماعات الارهاب الاسود والفاشية الدينية وجماعات الاسلام السياسي
تعتبر جماعة الحشاشين واحدة من اشهر الجماعات الارهابية في التاريخ عموما وليس التاريخ الاسلامي فقط حيث قامت بالعديد والعديد من عمليات الاغتيال لشخصيات هامة في التاريخ الاسلامي مثل نظام الملك وتعتبر جماعة الاخوان في مصر امتداد لجماعة الحشاشين حيث تم تمويل الجماعة عن طريق الانجليز بخمسمائة جنية لكي تكون قوة مضادة للشيوعية التي بدأت في الانتشار في مصر وسرعان ما قام حسن البنا بتاسيس اذرع اعلامية وعسكرية ومالية للجماعة وتم انشاء التنظيم الخاص على يد مجموعة من الضباط المحترفين المتعاطفين مع الجماعة وتم انشاء اجهزة لجمع المعلومات ومعسكرات كشافة لاختيار المناسبين لانضمام للتنظيم الخاص وكان اعضاء التنظيم يتدربون في المناطق البعيدة في الصحراء ولكن في في 15 نوفمبر 1948 يتم القبض على سيارة جيب تحمل العديد من الاسلحة والذخائر ومجموعة من الوثائق والمستندات الهامة توضح اختراق الجماعة للمؤسسات المصرية وبالفعل يتم القبض على العديد من اعضاء التنظيم الخاص ويصدر النقراشي قرار بحل الجماعة رسميا فيقوم عضو التنظيم الخاص عبد المجيد احمد حسن بالتنكر في ملابس ضابط ويقوم باغتيال النقراشي في مجلس الوزراء وعندما يقوم القاضي الخازندر باصدار الحكم باعدام عبد المجيد احمد حسن يقوم التنظيم الخاص باغتيال الخازندار وكذلك قام التنظيم باغتيال حكمدار القاهرة سليم زكي ورئيس الوزراء احمد ماهر وقاموا بالعديد من العمليات الارهابية وتفجيرات لمحلات وشركات وفي عام 1954 سيقوم التنظيم الخاص بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر وفي عام خلال هذه الفترة سيظهر شخصية سيد قطب الذي سيخرج من السجن عام 1964 بعد ان القي القبض عليه خلال احداث 1954 بسبب انه كان رئيس تحرير مجلة الدعوة ورئيس اللجنة الاعلامية للجماعة حيث اصدر منشورات تحريضية لاثارة العنف ضد الدولة المصرية وينجح اعضاء الجماعة عن طريق كتابه معالم في الطريق باستخدام العنف لتطبيق الحاكمية وفعلا يؤسس تنظيم 1965 ويبدأ التنظيم في جمع الاسلحة والذخائر والتدريب العسكري في الصحراء ووضع مخططات لاستيلاء على مؤسسات الدولة المصرية الهامة ولكن يتم اكتشاف التنظيم بالصدفة حيث قام احد جنود الجيش المصري العائد من حرب اليمن بحيازة العديد من القنابل ويحاول عرضها للبيع في مدينته فيتعرف عليه احد اعضاء التنظيم ويحاول شرائها ولكن هذا الجندي يخبر اخيه الذي كان على علاقة بالتنظيم الطليعي فيقوم التنظيم الطليعي باخبار المخابرات الحربية والمخابرات العامة لتتحرك الاجهزة الامنية وتقوم بالقبض على عضو التنظيم الذي يخبر عن علي عشماوي قائده في التنظيم ويقوم علي عشماي بالاعتراف بباقي اعضاء التنظيم فيتم القبض على عبد الفتاح اسماعيل ومحمد يوسف هواش وسيد قطب ومحمد قطب وباقي اعضاء التنظيم ويتم اعدام ثلاثة من القيادات فقط
-وفي عام 1974 يقوم صالح سريا صاحب كتاب رسائل الايمان والمنتمي لجماعة الاخوان بتنفيذ عملية الفنية العسكرية حيث كان التخطيط هو تخدير افراد الكلية عن طريق وضع المخدر في الطعام والاسيلاء على اسلحة الكلية واستخدمها للاستييلاء على مؤسسات االدولة الهامة و تنتهي هذه العملية بالفشل ويتم القبض على باقي اعضاء التنظيم وعلى صالح سرايا ومعه خطاب الانقلاب وفي السبعينات يقوم شكري مصطفى بتاسيس جماعة التكفير والهجرة التي تقوم بالعديد من العمليات الارهابية والتي اشهرها اغتيال الامام محمد حسين الذهبي وزير الأوقاف المصري الأسبق عام 1977 ليتم الحكم بالاعدام على شكري مصطفى عام 1978وقامت جماعة ابو نضال باغتيال الاديب والروائي الشهير يوسف السباعي عام 1978 وفي 6 اكتوبر 1981 يتم اغتيال السادات والعديد من رجال الدولة المصرية خلال احداث المنصة بعد صدور فتوى من الشيخ عمر عبد الرحمن بقتل السادات وعملية قتل السادات كانت محاولة انقلاب متكاملة الاركان نفذها تنظيم الجهاد حيث زادت شهية الاسلاميين للوصول لكرسي الحكم خاصة بعد وصول الاسلاميين لحكم ايران وبعد اغتيال السادات تحرك اعضاء التنظيم في كل الاتجاهات حيث صدرت اوامر للأسلامين بالخروج في مظاهرات في الشوارع وقام كل من علي الشريف وعاصم عبد الماجد واكرم زهدي والعديد من اعضاء التنظيم باقتحام مدرية امن اسيوط وقاموا بقتل نحو 110 ضابط وعسكري واقتحام العديد من الاقسام والمؤسسات العسكرية ولكن اللواء فؤاد علام قال انه كان يوجد خطة امنية للتعامل مع هذه الحالات وبالفعل تم تطبيقها بمنتهى الحزم وتم القضاء على محاولة الانقلاب واجهضها تماما والقبض على قيادات التنظيم وهم عبود الزمر رئيس جهاز جمع المعلومات للتنظيم وعبد السلام فرج قائد التنظيم وصاحب كتاب الفريضة الغائبة وعطا طايل وخالد الاسلامبولي قاتل السادات وعمر عبد الرحمن مفتي الجماعة والعديد والعديد من اعضاء التنظيم ولكن لم يتم اعدام سوى ثلاثة فقط وتم تمويل التنظيم خلال عملية اغتيال السادات وما بعد ذلك عن طريق سرقة محلات الذهب للمسيحيين وخلال فترة الثمانينات والتسعينات تشكلت جماعة عبد اللة السماوي الذي كان ينتمي سابقا للاخوان وشكل جماعة سميت على اسمه وكانت تقوم بعمليات حرق نوادي الفيديو وفي عهد مبارك تحول فرج فودة الى بعبع للجماعات الاسلامية فالجماعات الاسلامية تكسب كثيرا جدا من المتاجرة بالدين سواء مقاعد في البرلمان او شركات مثل شركات توظيف الاموال وحلواني اخوان وشركة جهينة والتوحيد والنور فاغلبها شركات تابعة لجماعة الاخوان غير سلاسل المدارس والمستشفيات وفي عام 2012 نجحوا للوصول لرئاسة مصر فكل من يكشف عورتهم وجرائمهم ويكشف حقيتهم امام الناس يجب ان يتم اغتياله اما معنويا او ماديا مثلما حدث مع فرج فودة حيث قام كل من وجدي غنيم وعمر عبد الرحمن والغزالي باصدار فتوى بقتل فرج فودة وقام عبد الشافي رمضان وأشرف السعيد بتكليف مباشر من صفوت عبدالغني بقتل فرج فودة وتكررت نفس القصة مع نجيب محفوظ فهو يعري الاسلاميين ويكشف عوارهم في رواياته فاصدر الشيخ عمر عبد الرحمن فتوى بقتل نجيب محفوظ وتعرض لمحاولة للقتل ولكنه نجا منها بعد ان اصيب اصابات قاتلة كادت تودي بحياته فالعالم يكرمه ويعطيه جائزه نوبل للادب لعبقريته الفذه والاسلاميين يحاولون قتله وقامت الجماعة الاسلامية بقتل رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب عام 1990 وقامت بقتل 56 سائح في مذبحة الأقصر عام 1997وفي 23 يوليو 2005 يتم استهداف المنتجع المصري الهادئ في شرم الشيخ ليتم قتل اكثر من 88 فرد على يد الجماعات المتطرفة وخلال احداث الثورة قام التنظيم الخاص بالجماعة باحراق الاقسام وفتح السجون وقاموا بتهريب قيادتم من السجن ونجحوا عام 2012 بالوصول لسدة الحكم فافيون الدين له تاثير كبير على الشعب المصري كيف ينتخب الشعب المصري هؤلاء القتلة المجرمين المتاجرين بالدين اصحاب التاريخ الاسود ولكن انسداد مسارات السياسة وفتح المجال للجماعات الاسلامية وجماعات الاسلام السياسي واازمت ااقتصادية اوجد لهم قاعدة صلبة داخل المجتمع ففي انتخابات 2005 نجح الاخوان بالفوز باكثر من ثمانين مقعد داخل صفوف البرلمان وهو ما تكرر في برلمان 2011 حيث حصلوا على الاغلبية وفي 2012 حصلوا على الراسة بدون اي برنامج انتخابي واكتشف الشعب ان مشروع النهضة ما هو الا وهم وضخك على الدقون
فهم ما وصلوا للسلطة الا بتخدير الناس بالدين والمتاجرة بالدين ولكن عندما يكتشف الشعب المصري الحقيقة ويكتشف انه خدع على يد الاخوان يخرج الشعب المصري بالملايين في الشوارع في مظاهرات 30 يونيو ويخرج علينا اعلام الاخوان لكي يقولوا انه لم ينزل احد وانما هي مظاهرات وخدع بصرية قام بها خالد يوسف عن طريق خدع المونتاج وانا اتسائل هل المظاهرات كانت سرية هل لم ينزل احد من المتابعين لاعلام الاخوان في الشوارع لكي يرى الملايين الغاضبه التي ملئت الميادين ولكنهم تعودوا ان يضموا الى جماعتم اتباع لا يملكون القدرة على التفكير باي صورة من الصور وتصوروا ان الشعب المصري كذلك ولكن هيهات فهي حضارة 7000 سنة
وهذا الشعب العظيم لا يمكن ابدا ان ينخدع على يد مجموعة من الرعاع تجار للدين قررت الجماعة انتهاج منهج العنف والمقاومة المسلحة فتم أنشاء حركة حسم وحركة العقاب الثوري ولواء الثورة وكتائب حلوان تحت قيادة القيادي الاخواني محمد كمال و وكان من أبرز عمليت هذه الحركات أغتيال العميد وائل طاحون مفتش مباحث الأمن العام لمنطقة شرق القاهرة ومحاولة اغتيال مدير أمن الاسكندرية مصطفى النمر واغتيال النائب العام مصطفى بركات ومحاولة اغتيال المفتي السابق علي جمعةوأغتيال رئيس مباحث شرطة طامية بالفيوم ومحاولة اغتيال النائب العام زكريا عبد العزيز عثمان واغتيال العميد عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة مدرعات بالجيش المصري وهو أرفع رتبه يتم اغتيالها من الجيش
ومذبحة كرداسة التي راح ضحيتها 14 فرد من أفراد وضباط مركز شرطة المدينة والتي تلاها احتلال الاخوان للمدينة وأنشاء العديد من الاكمنة للدفاع عن المدينة ومع القوة الامنية من دخولها وقامت قوات من الشرطة بعد ذلك بالهجوم على المدينة لكسر سيطرة الاخوان عليها وقام مجموعة من الاخوان بأغتيال اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة في هذه الاحداث وقامت هذه الحركات بعمليات اغتيال متنوعة لقتل العديد من الجنود والضبات وعمليات نوعية لتفجير ابراج ومحولات الكهرباء وتفجير سيارات الشرطة والمدرعات وقامت انصار بيت المقدس بتفجير مدرية امن القاهرة وتفجير مدرية امن الدقهلية وتفجيرات الكتيبة 101 ومذبحة رفح الاولى ومذبحة رفح الثانية وتفجير مسجد الروضة الذي راح ضحيته اكثر من 340 قتيل وأيضا قامت انصار بيت المقدس تنظيم ولاية سيناء حاليا بأغتيال العقيد محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطنى المسؤل عن ملف الاخوان المسلمين وقامت جماعة انصار بيت المقدس تنظيم ولاية سيناء حاليا بأعداد العديد من الخلايا لتصفية جنود وضباط الشرطة والجيش داخل الدولة المصرية مثل خلية عرب شركس وقاموا بالعديد من الكمائن لتصفية الجنود والضباط داخل سيناء وقاموا بالعديد من عمليات تفجير لمدرعات ومنشئات تابعة للجيش في سيناء وهجوم كمين البرث الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد 26 فرد من أفراد القوات المسلحة المصرية وكان من بين القتلى الضابط أحمد منسي وقاموا بمحاولة أغتيال وزير الدخلية محمد أبراهيم وفي عام 2015 قام تنظيم انصار بيت المقدس باعلان الشيخ زويد امارة اسلامية حيث تم التخطيط لهجوم شامل على كل المحاور بمئات من التكفيريين المدربين وكميات ضخمة من السلاح وقذائف الهاون والسيارات المفخخة والقنابل والعبوات الناسفة التى تم زرعها فى كل مكان وشارع وممر وتم الهجوم فى الأول من يوليو على كل الكمائن بالشيخ زويد تمهيدًا لرفع الرايات السوداء على الشيخ زويد والعريش وهاجم الإرهابيون كلا من كمين مثل الرفاعى والجورة بأكثر من 100 إرهابى بالسيارات المفخخة والقنابل ومدافع الهاون، .
وقام تنظيم انصار بيت المقدس بتفجير العديد من الكنائس مثل تفجيرات أحد السعف التي راح ضحيتها 47 شخص وتفجير كاتدرائية العباسية وكل هذه الجرائم هي جرائم جماعة الاخوان والجماعات الاسلامية المنبثة منها والتي سارت على نفس حذوها ولكن جرائم جماعات الاسلام السياسي عموما في اغلب الدول العربية والاسلامية في العصر الحديث والمعاصر فهي اكثر بكثير مما يتخيله اي عقل وحتى ما ذكرته من جرائم جماعات الاسلام السياسي في مصر ليس كل الجرائم فسأحول الاختصار بقدر الامكان كي لا اطيل عليكم فمثلا جرائم داعش وهي اكثر كثيرا من ان تعد او تحصى ولكن ساتحدث عنها باختصار شديد حيث ظهرت داعش خلال احداث الثورة السورية لتقيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق وارتكبت العديد والعديد من المذابح والجرائم البشعة واخذت النساء سبايا وباعتهم جواري في الاسواق وقامت بقتل المثليين ورميهم من شاهق وقامت بحرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة وفي السودان وسينجح الضابط الاخواني عمر البشير بالوصول للحكم عن طريق انقلاب عسكري عام 1989 ويقوم خلال ثلاثون عاما وهي فتره حكمه بارتكاب مجازر وجرائم يشيب لهولها شعر الغلام اقلها مذابح دارفور وتقدر اعداد من قتلوا في مذابح عمر البشير بما لا يقل عن 300 الف قتيل سوداني ويقوم بتاسيس ميليلشيا الدعم السريع المسبب الرئيسي للحرب الاهلية حاليا في السودان
ويعتبر ارهاب حكم عائلة الاسد وبشارا الاسد الذي انتج خلال احداث الثورة السورية فقط اكثر من نصف مليون قتيل غير جرائم حافظ الاسد الاب في مذبحة حماه وجرائمه خلال احداث الحرب الاهليه في لبنان وهو ارهاب شيعي اما ارهاب الجولاني حاليا ومذابحه تجاه الاكراد والدروز والشيعة في السويداء فهو يعتبر ارهاب سني وارهاب الجماعات الاسلامية في الجزائر التي نتج عنها مئات الالف من القتلى هو ارهاب سني ويعتبر ارهاب جماعة حزب اللة والحوثيين والحشد الشعبي ارهاب شيعي
اما عن جرائم جماعات الاسلام السياسي وطالبان في افغانستان فليس لها اول من اخر يكفي ان نقول انهم عادوا بافغانستان الى العصر الحجري والجرائم والمذابح التي تمت خلال احداث الثورة الايرانية وخلال حكم الملالي في ايران اكثر كثيرا من ان تعد او تحصى ونجد جرائم جماعة فجر ليبيا التابعة للاخوان اكثر كثيرا من ان تعد او تحصى حيث قتلوا العديد من الضباط والجنود والنشطاء السياسين وقاموا باختطاف رئيس الوزراء علي زيدان وكل هذا ولم نتحدث عن ارهاب جماعة بوكو حرام والقاعدة التي قامت بتفجيرات 11 سبتمبر 2001 والصراع السني الشيعي وجهاز رصد المخابراتي التابع للاخوان وجرائم الارهاب المعولم التي طالت العديد من الدول الاروبية والغربية وجرائم داعش خارج سوريا والعراق والحرس الثوري وفيلق القدس وحركة الشباب في الصومال والذئاب المنفردة في العالم عموما فالى متى ستظل الشعوب العربية والاسلامية مغيبة عن جرائم جماعات الاسلام السياسي الى متى ستنجح جماعات الاسلام السياسي في النجاح في تجنيد اتباع جدد وتجد من يتابع اعلامهم الى متى ستستمر الاذرع المالية والسياسية والاعلامية والعسكرية لجماعات الارهاب والاسلام السياسي
انا من وجهة نظري ان الاصلاح السياسي واطلاق الحريات وصنع بديل سياسي وبديل اعلامي قوي وفصل الدين عن السياسة وتحذير المجتمع من خطر الاسلام السياسي وممارسة سياسة حقيقية واصلاح اقتصادي حقيقي هو بداية الطريق الصحيح للتخلص من خطر الاسلام السياسي البادي في الافق
ارجو ان يكون مقالي عجبكوا
Posted Jan 27, 2026, 11:39 AM UTC