الديوث بالدين يختلف عن الديوث المعاصر
قال النبيَّ ﷺ: "لا يدخل الجنه ديوث، فقالوا: وما الديوث يا رسولَ اللهِ؟!، قال ﷺ: الديوث من لا يغار على محارمه"
من هنا نعرف من كلام الرسول انه الديوث المقصود بالحديث ليس نفسه الديوث المتعارف عليه اليوم ونشاهده بالافلام الاباحية وان تشاركوا بالمسمى في اللغة العربية الحديثة
الديوث المعاصر يشعر بالغيرة لكنه ينبسط ويستمتع جنسيًا بغيرته عكس الديوث الذي وصفه النبي وهو من ليس لديه احساس خير شر, لو رأى ابنته تمارس الجنس امامه نظر إليها لثانية وذهب ليكمل حياته
بينما الديوث المعاصر راح يشعر بغيرة شديدة لرؤية ابنته تمارس امامه لكن لسبب ما داخل عقله بدل ان تسبب له الغيرة ألمًا كالشخص الطبيعي هنا لا تسبب له متعة هائلة
الديوث الذي قصده الرسول لا يهتم ولا يغار بينما الديوث المعاصر يهتم ويغار ويطارد الغيرة لأنها احساس ممتع له
الموضوع مشابه للمازوخي هو ليس كائن خارق لا يشعر بالألم, لا طبعًا. لكن لسبب ما داخل دماغه الألم يتحول لمتعة جنسية فتجده يطارد الألم كما يطارد الديوث المعاصر الغيرة
Posted Apr 9, 2026, 7:55 PM UTC