رد الدكتور مساعد الطيار على تحريف الزنديق هيثم طلعت لتفسير السلف للقرآن
🟥 ﴿وَالسَّماءَ بَنَيناها بِأَيدٍ وَإِنّا لَموسِعونَ﴾ [الذاريات: ٤٧]
[[ ومثال ذلك: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾، فتفسير لفظ ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ عند السلف على وجهين: الأول: بنيناها واسعة الأرجاء، وهذا إخبار عن حال السماء في السعة. الثاني: بنيناها وإنا لقادرون على بنائها، من الوُسع؛ أي: القُدرة. ثم حمل بعض المعتنين بالإعجاز لفظ (لموسعون) على ما قالوا بأنه اكتُشف في هذا العصر من أن الكون يتمدد. فلو ثبت يقينًا أن الكون يتمدد، فإن السؤال الذي يقع هنا: هل دلالة الآية على تمدد الكون ظنية أو قطعية؟ لا شكَّ أن هذه الدلالة ظنية؛ لأن من يقول بهذا التفسير لا يمكنه أن يجزم في إثبات هذه الدلالة. وإذا كانت الدلالة ظنيةً، فإن دعوى السبق تبقى ظنية أيضًا. ]]
📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين صـ 170 | مساعد الطيار
والله انك يا هيثم لتحارب الله ورسوله بتحريف كتابه
Posted Apr 24, 2026, 8:27 PM UTC