شعر من كتابتي احيب اسمع رايكم انا شاعره مبتدئة
شَوقُ لْمَنْ فارقتهُ مُكرهةً
يا إلهي أعلَمُ قَصَّرْتُ يسرًا،
فَجَعَلْتُ ويلَهُ يُتلِيهِ عُسَّرٌ.
و أنْتَ عالِمٌ بِخَلْقِكَ ذَنبًا،
و عَليمٌ كَيفَ ضَمْيرَهُ يَخْجَلُ.
وَ عَالِمُ إنْ حَفِظَ بَكَى دَمْعَاً،
و إنه إنْ قَدْ أذنَبَ يندمُ.
فَلَا تَرجُ لَهُ مِنْ عِصْياَنِهِ فُراقًا.
يَجعَلُهُ لِلافْوَاهِ رَدًّا معيبُ.
فإنِّي جَعَلتُها لِلعُيونِ مَدينةً،
تجلو شَوارِعُها الأَنهارُ عَسَلُ.
و هَل أعْسَفَتُ لَهْا ذِكْرًا؟
يَجعَل ُ الحُرْقَةَ لِفؤادِهَا تَدُومُ.
و إنِّي مَلِلْتُ الصَبِرَ شَوْقَاً،
قَدْ طالَ و مِنْ طولٍ صارَ دَهْرٌ.
و لِمَنْ عَسَايَ أَرْجُو لِقَاءً،
غابَ مََحْيَاهَا الجَسَدَ الفَتِيلُ.
أراهَا و قَلْبِي يُصَبْصِبُ قَطراً،
يَتَمَنَّى مَنْ يُبصِّرَهُ نَرجِسُ.
يا شَوَقْ لَاْ تَرُدَّ لِي مَهلوعاً.
مَنْ كانَ ساكِنَ الجَسَدِ خَواهُ.
وَكَيْفَ قَدْ يُمْكِنُ لِعَيْنِيَّ غَفْلًا؟
فَفِي جَفْنِي وِشْمَتِي مُؤْنِسَةٌ،
أَمْ مَغْمُومَةٌ صِبْتِ ذِهْنِي رَدًّا،
فَكَيْفَ أَنْسَى أَهْلَ رُوحِي مَنبعُ.
وَمَنْ كَانَ لِأَهْلِي فِدًى وَمَنْزِلًا،
يَزُولُ بِقُرْبِهَا الهَمُّ وَيَهُونُ.
إِنِّي ذِقْتُ رِيَاضَ المَوْتِ طَوْعًا،
وَتَرَكْتُ الذَّمَّ يَدُومُ مُحِبُ،
فَقَدْ رَأَيْتُ فِيهَا تَفَهُّمًا وَوِدًّا،
لَمْ أَرَهُ قَطُّ عِنْدَ أُمِّي يُقَدَّمُ،
وَإِنِّي قَدْ شَكَوْتُ لَهَا خُذْلَانًا
أَرْهَقَ جَسَدِي سُمُّ الأَيَّم،
وَعَلِمَتْ مِنِّي مَا الذِّهْنُ غَافِلًا،
وَالرُّشْدُ يَزْهَقُ إِنْ يُرَدِّدُهُ،
وَإِنْ قَدْ نَسَتْهَا مِنِّي عَيْنًا،
فَجَسَدِي يَنْتَظِرُ ذاكَ الحُضْنُ،
أَشُوقُ وَأَمُوتُ فِي ذَلِكَ مَوْتًا،
يَشُقُّ الرُّوحَ خَيْطًا و خَيْطُ،
وَكَيْفَ أَكْرَهُ مَنْ كَانَ صَدِيقًا،
وَرُوحًا وَدَوَاءً يَشْفِي الأَنِينُ،
فمَا زَالَ ذِهْنِي يَصِيحُ غَافِلًا،
وَأَضْحَكُ لِذِكْرَى صارَتْ حُلْمُ،
أَرَاهَا أَيْنَمَا وَقَعَتْ مُلْزِمَةً،
وَأَيْنَمَا ذَهَبْتُ ذِكْرَاهَا وِجْدٌ،
مَنْ كَانَ لِرُوحِي هَوَاءً نَسِيمًا،
وَمَاءً عَلِيلًا كَالرَّافِدِ عَذْبُ،
مَا زالَ بِي اخْتِنَاقٌ و عطشاً،
بِدُونِكِ، وَكُنْتِ الحَيَاةَ وَالأَمَلُ،
-نورين خالد.
Posted May 11, 2026, 5:30 AM UTC