قصيدة علمية ل وسق العبيدي (أنا)
هُنَاكَ حَيثُ مَرَّ جَابِرٌ يَوْماً
أَمُرُّ أَنَا بِشَغَفٍ مُمَاثلُ
إِرْثُ أَبِي الكِيمِيَاءِ
مَازَالَ يَسْعَى بِهِ المُتَأَمِّلُ
عَلَّمَنِي الذَّرُّ وَالأَفْلَاكُ سِرَّهُمَا
فَبِتُّ أَرَى فِي النُّجُومِ مَا يُجْهَلُ
تَتَقَدُ النُّجُومُ بِسَعِيرِ النَّوَى
وَالشَّمْسُ نَجْمُ الفَلَكِ المُتَوَهِّجُ
تَصَادَمَتِ النَّوَى وَتَشَظَّتْ طَاقَاتُهَا
فَبَاتَ المَارِدُ بِيَدِ الجَاهِلِ المُتَحَكِّمُ
وَهِمَ العَابِرُ أَنَّ لِلْعُنْصُرِ وَجْهاً وَاحِداً
وَتَوَارَى فِي النَّظَائِرِ مَا يَجْهَلُ
تُسَاهِمُ عُنْصُرَانِ، النَّفَسُ وَالوَقُودُ
كَانَا مُنْذُ الأَزَلِ سِرَّاً لَا يُجْهَلُ
بِكِ وَبِعِلْمِكِ دُمْتُ مُتَألِّقاً
كَمَا تَأَلَّقَتْ بِعَنَاصِرِكِ النُّجُومُ
Posted Jun 17, 2026, 1:16 PM UTC
45