القرآن و علم النفس
القرآن اتكلم عن هوى النفس، واشتهاء النفس، وتسويل النفس، وتطويع النفس، ووسوسة النفس، ومخادعة النفس، وشح النفس، وفقر النفس.
واتكلم عن ظلم النفس وجهاد النفس واستكبار النفس وخسران النفس ونسيان النفس، وطغيان النفس والاهتمام بالنفس وقتل النفس (الانتحار) وتزكية النفس ومجاهدة النفس وكظم الغيظ.
واتكلم عن النفس الأمارة والنفس اللوامة والنفس المطمئنة .. واتكلم عن القلب والفؤاد والصدر والروح .. واتكلم عن الوحي ووصفه بأنه حكمة ونور وشفاء وهدى وموعظة وذكرى وبصائر وروح ..
واتكلم عن التعقل والحجر والألباب والنهى والأحلام .. واتكلم عن الرؤى والمنامات وأضغاث الأحلام وحديث النفس .. واتكلم عن الملائكة وعن الجن وعن الشياطين ..
واتكلم عن حمية الجاهلية وتبرج الجاهلية وظن الجاهلية وحكم الجاهلية.. واتكلم عن الابتلاء والتمحيص والتزييل والامتحان والفتنة والصبر والمصابرة .. واتكلم عن المصيبة والكرب والزلزلة والضراء والشر والبأس..
كل مصطلح من دول جاء مرة أو أكثر بسياق معين وخطاب إيماني معين وتوجيه إلهي معين .. مع مئات المصطلحات والمفاهيم "النفسية" و "ألسلوكية" الأخرى التي جاء بها القرآن والتي يجدد المسلم علاقته بها يوميًا كلما يتلو القرآن.
تخيلوا هذا بعض ما ورد في القرآن فحسب، هذا غير المفاهيم الأخرى الموجودة في آلاف الأحاديث النبوية ومدونات علم السلوك والتزكية والزهد والإحسان والتصوف والفقر والآداب الشرعية والتأديب وغير ذلك.
ثم يأتي واحد درس كلمتين لألبرت إليس وكارل روجرز وسكينر وفرويد ويقولك أنا "متخصص" وأنا الوحيد الذي يحق لي الكلام عن النفس.
لكن الحقيقة البائسة أن كلمة "متخصص" هنا ترجمتها الفعلية هي : أنا تركت ما في القرآن والسنة وتراثنا الإسلامي من هدايات وتصورات، ورميت 1400 عامًا من التراث الإسلامي وراء ظهري، ثم نظرت إلى الغرب نظرة المهزوم لأتتلمذ على يد مجموعة من الملحدين والمنحرفين أخلاقيًا ودينيًا، ثم جئت أملي عليكم كيف تفكرون وكيف تتعاملون وفقًا لسيدنا الغرب قدس الله سره.
وإن لم تكن هذه علمنة فما هي العلمنة؟ فكما تم من قبل علمنة السياسة، والقانون، والاقتصاد، والاجتماع، والأسرة، فإن مجال النفس يتم علمنته أيضًا من خلال هؤلاء "المختصين"، فهموا ذلك أم لم يفهموه.
** طبعًا الكلام مش عن الأمراض الحقيقية والتي كان يستعين المسلمون في علاجها بأطباء غير مسلمين أحيانًا في تراثنا الإسلامي بشكل عادي، وإنما الكلام عن إدارة المشاعر اليومية وضبط التصورات والأفكار والعواطف والسلوك اليومي.
كان فيه بودكاست تقريبا فنجان استضاف استشاري نفسي كبير جدا كان شغال في أمريكا وبعدين رجع السعودية وقرر يعمل ويدرس الحاله النفسيه للمواطن العربي المسلم والمواطن الأمريكي، بيقول مافيش اي سبب لقيته غير أن النفس المسلم مطمئنه وأن الإيمان بيفرق كتيرررر اوي في العلاج النفسي عكس ما كان هو متصور، وقال إنه كان بيظن أن الدين حاجة والطب النفسي حاجه تانيه ولكن لما درس وعمل مقارنات عرف أن الإيمان لا يتجزأ ابدا عن الصحه النفسيه بالعكس قال إن الإيمان بيقطع شوط كبير اوي في الصحة النفسيه ومع المريض النفسي عكس الشخص الغير مؤمن
بجد تحفه البودكاست ده
Posted Jul 11, 2026, 1:27 PM UTC