مين الغلطان، وإزاي نحل المشكلة دي؟
البداية بتبقى من مجموعة أشخاص طلعوا بره الكهف وشافوا حقيقة مختلفة عن الباقي، زي بني إسرائيل في مصر. بعدها بيبدأوا ينشروا الأفكار والمعتقد بتاعهم جوه الدولة ويحاولوا يفرضوه عليها بحكم إنه الحقيقة المطلقة أو المقدس أو الأفضل. وده بيحصل بظهور قائد شجاع من جواهم يقدر يواجه سلطة الدولة، زي ما موسى راح لفرعون. فيتم الرفض بحجة زعزعة استقرار الدولة و"هذا ما وجدنا عليه آباءنا"، زي ما فرعون قال إنه خايف ينتشر الفساد والهوية المصرية تختفي. فيتم تعذيب واضطهاد وقمع لأصحاب الفكر أو المعتقد الجديد، فيلجأوا للخروج والهروب من الدولة باحثين عن حرية في مكان تاني. ومش بلاقوا غير صحراء وغربة لأن الأراضي كلها محجوزة لناس تانية من قبلهم. فا ميبقاش قدامهم حل غير إنهم يتحولوا للجلاد اللي كانوا هاربين منه، ويفرضوا المعتقد بتاعهم على مجموعة ضعفاء. ولما يجي شخص بمعتقد جديد في أرضهم، زي المسيح، يقابل بالرفض بحجة الهوية و "هذا ما وجدنا عليه آباءنا" وزعزعة استقرار الدولة. وهكذا.
هل موسى وبني إسرائيل مدخلوش فلسطين عشان جبناء، ولا عشان متقبلوش فكرة إنهم يتحولوا لنفس الأشخاص اللي كانوا بيهربوا منهم؟ وعشان كان لازم انتظار جيل جديد مغسول الدماغ ومش فاهم تاريخ معتقده وليه نشأ، ومستعد يعمل أي حاجة عشان ما يبقاش وحيد في الصحراء
هنلاقي نفس السيناريو بيتكرر في كل عصر ومع كل دين وأيديولوجية جديدة تظهر
Posted Jul 13, 2026, 4:35 PM UTC