ايه رأيكم في كتابتي

ادب

يوم من حياتي..

هذا العنوان ردىء جدا ويمكن لأي قارئ مبتدئ ان يخمن ما سوف اقوله ولكني لن افكر لعنوان مقالي في السادسة صباحا

استيقظت في الخامسة والنصف صباحا ثم جلست لدقيقة او اثنتين احاول تذكر من أنا وماذا افعل هنا ولماذا استيقظت اصلا

ثم ادركت اني ملتزم بقضاء اخر نوبتجيتين في ذلك المشفى الذي تعاقدت معه قبل ثلاث سنوات ولكني سئمت منه انه لا يراعي حقوق الاطباء بأي صورة و... دعنا من ندب البخت الآن ولنحك ما حدث تلك الصبيحة

بدأت باعداد الشنطة ولم انس طبعا الطعام فقد جهزت علبة الجبن مع الطماطم والخبز وعلبة الفاكهة المقطعة

الفاكهة؟ نعم يا عزيزي فالوقت لن يمر بدون طعام جيد والا ستمر علي تلك النوبتجية كأنها شهرا كاملا

حزمت الحقيبة وارتديت ملابسي ارتأيت ان ارتدي ملابس قديمة لا احب ابدا ان ارتدي ملابس جديدة في ذهابي لمكان لا ارغب في الذهاب اليه عوضا على انني لا امتلك ملابس جديدة

اما ملابس قديمة او ملابس اقدم،

اخرج من بيتي متوجها لمحطة الاوتوبيس الذي سيقلني الى رمسيس لاستقل سيارة اجرة لتاخذني الى احدي المحافظات حيث المشفى اياه

لما يتأخر الاوتوبيس كثيرا وكان ذلك النوع الكهربائي المكيف

لم تأت القطة التي تعودت لقاءها في تلك المحطة انها قطة لطيفة تظهر كلها فكرت فيها ولا اعلم ان كان يراها سواي ام لا،

شوارع القاهرة رائقة في الصباح الباكر، هذا جميل، تصل اي مكان تريده في ربع الساعة، هذا جميل ايضا !

وصلت رمسيس فوجدت سيارة اجرة واحدة ينقصها مكان واحد ولكن .. انه هو.. ذلك السائق المجنون، ليس مجددا

انه يقود سيارة الاجرة وكأنه يقود بوجاتي او فيراري

لا يعبأ بقوانين الفزياء ابدا

يدخن بشراهة، وهو من النوع الذي يضع صورة الشيخ الشعراوي بجانبها صورة صدام حسين -رحمهما الله-

ربما لهذا معنى فلسفي عميق لا يفهمه الا السائقين،

تسارعت ضربات قلبي وانا اركب السيارة، انا مضطر إذا، لا توجد سيارة اخرى اضف الى معلوماتك اني متأخر بالفعل

الان اغلق المقال واذا كان هذا هو الاخير فاعلموا ان سائق البوجاتي هذا قد حولنا الى اصابع من الكفتة ..

Posted Jul 23, 2026, 5:00 AM UTC

31
Loading comments…