رسالة للنسيان

فضفضة

جبتي قلي أنشرها هنا يبغى لها شرعية ومكان بالفضاء الرقمي. السلام عليكم. كتبت هذا أنشُد رفضاً يضع لما يدور بخُلدي ويعصف ببالي حداً. كما يبدو الذر في النسيم غير مرئي كنت أفعل معك بعدها صرتَ مُلحّاً كالهتّان، خفيفاً في الهطل رشيقاً فيه وتشبه ما أهوى استكشافه واستكناه رؤاه وسقطاته وإنسانيته العادية جداً. وصرت أسأل نفسي وأكفها بكل أنواع الكف. هل لبلاغته؟ لذكائه العاطفي البادي كثيراً من إنسانيته العادية؟ أو سُخفه الذي يُعطي الجميع مساحة لحبه وتقبل خِفتِّه، المزيج الذي كنت أنظره في بالي بتناقض إنساني غير حدي قابع في رمادية الضعف البشري تجّلى في هذا الإنسان. لست أدري حقيقةً ماذا يجدر بالناس عمله في مِثل هذه المواطن، يبدو وجود إنسان كهذا ينكأ جرحاً غريباً لأنه شكل متمثل تطلّعت لمثله مرة. إعجابي موبوء ومشوب وهو مصدر تعاستي فأنا أعرف نفسي في مواطن الفصل ورسم الحدود بأعرض مايكون. لكن ثمة إعجابٌ متنامٍ خُيِّل إلي أن قطعه من مصدره أجدى الجدوى لبدء التسلسل الطبيعي من دورة الإحراج والجلد الذاتي انتهاءً إلى التقبل والمُضي وطبعاً المُضي ما أبتغيه من كل هذه الرسالة. لأن استراتيجيات الكف التي بذلتها تبدو معطلة وقديمة أمام إندفاع فكري ولُبي وغرابتهما غير المعهودة. أنا في وجل وخوف وإحراج يفّجرني لكنه شر لابد ألا أجالسه أطول فكم أتوق لنفسي دون إلحاحٍ معك وأود لو أرجع معها سوية كما عهدنا دون أن نتجالد بشأن ما لا نملك وما يعطّل انسيابية ووضوح أفكارنا.

Posted Jul 25, 2026, 11:27 PM UTC

31
Loading comments…