ثنائية المعاني.
تخيل أن أعظم كلمة في الوجود... مصممة في النظام البشري لتكون "قابلية الرفض" جزءاً منها!
لو سألت أي إنسان على وجه الأرض: هل "لا إله إلا الله" صالحة، نافعة، وغير ضارة؟ سيجيبك فوراً وبدون تردد: نعم، بكل تأكيد!
لكن المفاجأة التي قد تصدمك.. أن النظام البشري الذي أوجده الخالق على هذه الأرض، يمنح الإنسان حرية كاملة في رفضها. تماماً كما أنت تطرب لسماعها وتشتاق إليها، هناك من يرفضها بالكلية، بل ويحاربها ويتصادم مع أهلها!
هنا يتولد التساؤل: كيف نجمع بين حبنا المطلق لهذه الكلمة، وبين واقع نظام بشري أُتيح فيه للطرف الآخر أن يرفضها؟!
السر يكمن في قمة العدل الإلهي والابتلاء: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر). الإيمان الحقيقي لا قيمَة له إن لم يقابله احتمال الرفض.. فالحرية هي مسرح الاختبار الأكبر.
Posted Sep 13, 2026, 6:11 AM UTC
10