أسرى الفكر الجمعي: متى ترتقي مجتمعاتنا؟
نحن مجتمع لا يتقبل الأفكار المختلفة؛ فأي فكرة تتحدى السائد يُقمع صاحبها ويتم إقصاؤه، والناس تنبذ الشيء حتى يصبح شائعاً ومقبولاً. بل يمكن القول إن المجتمع هو بوصلة الأفراد، فهم غير قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ بأنفسهم، ناهيك عن محاربة التفكير والمفكرين. فمن منا لم يسمع مقولة: (من تمنطق فقد تزندق)؟
وهنا يبرز التساؤل: هل السبب هو طبيعة التكوين العشائري والقبلي للمجتمعات العربية، أم أن السبب هو الدين؟
من المستحيل أن يرتقي مجتمع تُحارب فيه الأفكار المختلفة؛ فمن أسس التطور والتقدم مناقشة الأفكار حتى تتغلب الفكرة الأصح. أما في مجتمعاتنا، فيتعين علينا انتظار تغير الفكر الجمعي، وهي بلا شك عملية بطيئة للغاية.
Posted Sep 29, 2026, 2:21 AM UTC
11